ميرزا أحمد الآشتياني

47

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

و الرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط . [ الحديث 906 استواء العمل و المداومة عليه ] و فيه أيضا : باب « استواء العمل و المداومة عليه » عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال عليه السّلام : أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ مادا [ و ] م عليه العبد و إن قلّ . [ الحديث 907 في العبادة ] و فيه أيضا : باب « العبادة » عن أبي جميلة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال اللّه تبارك و تعالى : يا عبادي الصدّيقين ! تنعّموا بعبادتي فانّكم تتنعّمون بها في الاخرة . [ الحديث 908 في أن أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها و أحبّها بقلبه ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها و أحبّها بقلبه و باشرها بجسده و تفرّغ لها فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا على عسر أم على يسر .

--> او وارد مىشود از امورى كه باعث سرور و شادى و يا موجب خشم و ؟ ؟ ؟ باشد . ( 1 ) 906 - و نيز در همان كتاب : باب « استواء عمل و مداومت بر آن » از زراره از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه راوى گفت آن حضرت فرمود : محبوبترين اعمال ( طاعات و ادعيه و اذكار مستحبه ) نزد خداى با عزت و جلال آن چيزى است كه بنده بر آن مداومت نمايد ( هميشه آن را بجا آورد ) اگر چه كم باشد . ( 2 ) 907 - و نيز در همان كتاب : باب « عبادت » از ابى جميله روايت شده كه حضرت صادق ( ع ) فرمود خداوند تبارك و تعالى فرموده : اى بندگان بسيار راستگوى من ، بعبادت و بندگى ( خودتان براى ) من ( در دنيا ) متنعم و بهره‌مند شويد تا بسبب آن عبادت در آخرت نيز متنعم و بهره‌مند گرديد . ( 3 ) 908 - و نيز در همان كتاب و باب : از عمرو بن جميع از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : بهترين مردم كسى است كه بعبادت و پرستش عشق ورزد و علاقه‌مند به آن باشد و آن را در آغوش گيرد ( مواظبت بر آن نمايد ) و بقلب خود آن را دوست بدارد و با بدن خويش آن را بجا آورد و خود را براى آن آماده سازد ، پس او باكى ندارد كه بر چه حالتى ( از زندگانى دنيا ) قرار گرفته ، بر سختى و ناگوارى و يا بر آسايش و آسانى .